ابن الأثير

425

أسد الغابة

قالت انا جثامة المزنية قال بل أنت حسانة كيف حالكم كيف كنتم بعدنا قالت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت يا رسول الله تقبل على هذه العجوز كل هذا الاقبال قال إنها كانت تأتينا زمان خديجة وان حسن العهد من الايمان أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال أبو عمر وهذه الرواية أولى بالصواب من رواية من روى ذلك في الخولي بنت ثويب وروى ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أهديت إليه هدية قال اذهبوا ببعضها إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة أو انها كانت تحب خديجة * ( د ع * حسنة ) * أم شرحبيل بن حسنة ذكرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى جمح بن عمر وسفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ومعه ابناه خالد وجنادة وامرأته حسنة وهي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل ابن حسنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( حفصة ) * بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية الأوسية أخت الحارث ابن حاطب بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب * ( ب د ع * حفصة ) * بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما تقدم نسبها عند ذكر أبيها وهي من بنى عدى بن كعب وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون وكانت حفصة من المهاجرات وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمي وكان ممن شهد بدرا وتوفى بالمدينة فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه فلم يرد عليه أبو بكر كلمة فغضب عمر من ذلك فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عثمان ما أريد ان أتزوج اليوم فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه عثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة ثم خطبها إلى عمر فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقى أبو بكر عمر رضي الله عنهما فقال لا تجد على في نفسك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو تركها لتزوجتها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث عند أكثر العلماء وقال أبو عبيدة سنة اثنتين من التاريخ وتزوجها بعد عائشة وطلقها تطليقة ثم ارتجعها امره جبريل بذلك وقال إنها صوامة قوامة وانها